المشاركات

لا زالت صورتك في مخيلتي بقلم الشاعر الاديب أمير البياتي

صورة
نتفة شعرية للشاعر الاديب الاستاذ أمير البياتي .... لا زالت صورتك في مخيلتي ونبض قلبك يرتجف يناديني .. هلم نحتضن الوجع سوية   أيها الغائب العاشق المسكين .. بقلم أمير البياتي بغداد ٢١/٣/٢٠١٩

يا امي.... بقلم الاستاذة المبدعة اقبال النشار

صورة
الله يرحمك ياامي ياشجره مثمره طيبه كنت لي كل شىء اسرار كوني حياتي وذكرياتى نفسى ارجع جوه حضنك وحنانك يوافيني دونك لا شىء هناك طيفك المزهر لا يفارقني ياورود ربيعي وحصن اسواري وقنديل ايامي كنت فرحي وهناي دونك لا لون للسماء ولا عبق للارض فانت كنت شعاعي يادفء الرضا يامرافىء الامان كنت لي  نهر الحنان  والوئام مين ياخدني الان فى ثنايا صدرك وشطآن الأمان يانبع العطاء ونهر الانهار كنت اغوص في بحر حنانك جف نهر الحنان والارتواء ياشريان يجرى فى دمي طول عمرك سهرانه الليالي فى محرابك عشت اجمل سنيني من بعدك يدعى لي فى حياتي مهما قلت لم افي حقك بوصفي حاصرخ وأقول بصوت عالي مفيش غير حضنك يوافيني  كنت  ردائي وعريني الله يرحمك ياامي

يا دجلة الخير.... بقلم الاستاذ المبدع محمد الدراجي

صورة
يادجلة الخير هنيئآ لك فقد سكنت .. في  رحابك أطهر الجثامين.. تصدح منهم ليس الزغاريد بل آهات.. وصيحات.. ووجع وأنين.. مبارك..لكل.. من إستوطن قاعك.. شباب.. وأمهات.. وأطفال.. وهناك من رقد في رحمها. جنين.. اي..قدر مباغت شهده ذلك اليوم ضاعت فيه.. ضحكة قلب قد اختفت من سنين. لله درك ياعراق ماذا فعلت لتفجع بمصائب قد حلت عليك بخفي حنين.. هل كتب علينا أن تكتسي السواد ام هذه حكمة رب العالمين.. أمانة عليك ... يادجلة الخير من رقد بين امواجك هم أحبة إلى أبد الآبدين محمد الدراجي ( سيد الحرف )

في بلدي.... بقلم الاستاذ المبدع ال حمزة حمادي أحمد

صورة
في بلدي يلتحم الشعبان في مدينتي يرفرف العلمان في وطني نملك رايتان نلوح بهما في الحرب والسلم في الوطن لنا نشيدان في العيد لنا عيدان أجسامنا جزائرية وأرواحنا فلسطينية وعشقنا وهيامنا غزّاوي يرمي الفلسطيني ومن هنا التسديد للوطن رايتان بل ونشيدان في غزة شهيد ولنا الحزن ثم الزغاريد ألا يا غزة لاتكلي ولاتملي فخزانك لاينضب ومنا المزيد كوني أولا تكوني فمن هنا نمدك الزحف آت من عندكم ومن عندنا للوطن رايتان بل ونشيدان فلا البحر ولا اليابسة تعيقنا فعصانا ستضرب البحر وجحافلنا لليابسة سيارة فلا تكلي ولاتملي اليم هنا وغدا هناك فلاتملي للوطن رايتان بل نشيدان                       ال حمزة حمادي أحمد الجزائر

أَ أَكتبُكِ أمي في قصيدة..... بقلم الاستاذة المبدعة لين احمد محمد

صورة
أأكتبك أمي في قصيدة وكيف للحروف ان تنتثر لاجلك وانتي أسمى من الحروف كلها أمي يا جنتي على الارض يا ملهمتي وملجأي وقوتي وضعفي يا بحر من الحنان يا نبعي الدفاق يا من تحملتني وقت الالم والضعف يا سوسنتي يا نبض الحياة ايا امرأة تحملت عذاب المخاض وسهرت ليالي المرض للصباح يا معلمتي للحروف الاولى ومرشدتي وصديقتي الحميمة كيف السبيل الى اسعادك كيف للحروف ان تنصفك كيف للدهر ان يعوضك ان كان للفجر نور فانتي نوره وان كان للقمر جمال فانت جماله وان كان للشمس دفء فانتي دفأها سأجمع نجوم السماء وازينها بجيدك وانثر ورود الكون لتتجمع بعطرك وان قالوا بأن الجنة تحت قدميكي فهذا لا يكفي كل تضحياتك لك روحي وعمري ودمي هدية احبك يا اغلى ما في الكون   " بقلمي : ملكة الشمس  "

وذات لقاء... بقلم اكثم جهاد و بدور عبدالله

صورة
*وذات لقاء* أ...... وذكرتك.. عند المغيب يا قمراً أشواقي تُناديكِ آهاتي.. مُثخنة الجراح تنزف وجداُ فوق السّطور ترتعد حروفي من لهيب أنفاسكِ يا أملاً.. بأحضان الّلهفة أغيثيني.. بباقةٍ من أثيركِ ب...... وانتظرتك.. عند المغيب أملأ قادماً.. من قعر النّسيان يُنير عتمة ايّامي يا قبلةً.. تسكن الّلهفة وتروي الشّوق ويا خمراً.. يُنسي الوجع ويخبأ ذاكرة الحنين ضُمّني إليك.. فقد حان المطر أ... يا شهقة الرّوح أثملتني أنفاسك من بعد الرّحيل ضبابي حالك يعجّ برذاذ الوداع أفكاري تجوب الأفق بين مدّ وجزر لا أحتمل الظّلال فوق ثرى الذّكريات همساتك تُلهب أشعاري يا قدراً بيدِ عرّافة هائم أنا فوق البحور أبحث في آخر الفصول عن مراكب وجداني  يا عبقاً... يغدق تجاويف أضلعي بالله عليكِ خُذي مِنّي مِدادي وأبقِ لي حُروفكِ ب......... يا مُنية القلب لم أرحل.. ابحث عني.. في حوزة تفاصيلٍ تاهت في مُقلتيك.. ستجدني نوراً يُضيء دروب العشق.. لأصل إليك.. وأرتوي من شهدك.. أُعانق ولهاً.. فاضت به الحروف.. وباتت أنفاسي حرّى.. تتلهّف أنفاسك.. لتثمل وتسكن وجدها.. اُ...

عذرا" أمي.... بقلم الاستاذة المبدعة رانيا احمد

صورة
عذرا أمي لم اسطع تقليدك فى شىء اتسائل دائما؟؟!!  كيف كنتي تبتسمين فى وجهي وتحتضينني بقوة .. والعالم حولنا فى كرب عظيم .. كالحرب وانتِ هذا الجندي الذى يدافع عنا ... كنتِ تقولين اننا ارضك وسمائك .. كنتِ تعلمين أن الخوف لن يصنع من أخوتي رجالا فعزمت على زرع الجرأة بداخلهم كنا ننظر لكِ بهذه النظره ...نعم .. كيف ؟؟؟كيف؟؟؟كيف؟؟؟ كيف استطعتي ان تخوضي غمار كل هذا وحدك .. عبرت بنا من هذا المنحنى الصعب كنا صغارا جدا حينما أتى الموت ليأخذ أبي .. بكيتِ كثيرا ولكنكِ سرعان ما استعدتي عافيتك واخذتينا لحضنك ومسحتِ دموعك ... ايتها القويه العنيده أنًّ لكِ هذه القوه .. أين نحن منكِ يا أمي ... بقلمي رانيا احمد