رعشة الأحتضار...بقلم الأستاذ /حسن محمد حسن
رعشة الأحتضار
.... حسن محمد
يداهمني الكرى
تغالبه الجفون
بين مد و جزر
و رعشة خفية
تلتف حولي
كرعشة الأحتضار
أنا بالأنتظار
متى تزال الغلالة
عن جسد الأمنيات
ويعانق شباكي
صيد المستحيل
أقهقه من سذاجتي
من عفويتي
من لدغ الجميلات
ويبدأ حاسب الذات
وأسرح في سبات
اليأس المحزون
وأعاقبها بحنقي
بحجامة دمي
بفنجان مكسور
موسوم بأحمر
شفاه العاشقات
تضج الروح
من صمت الفشل
المريع
أمزق مواعيد الوهم
بمخالب اليأس
تشعر الروح
بخيبة المتفائل
تبكي قصائدي
من خذلان القراء
وتدمع حروف
المتون عن احداق
تبحث عن الجمال
ليس جمال النص
وأنما عن صور العاريات
التي تزين بعض النصوص
عندها يبكي الأصمعي
في زمن آللا نحو
من المرائين والحمقي
والمتزلفبن
ويترك الحبل على الغارب
وأنا أرقب أنظار
القلة القليلة من المثقفين
الى يوم اليقين
في 10 / 2017
حسن محمد حسن
...... العراق
.... حسن محمد
يداهمني الكرى
تغالبه الجفون
بين مد و جزر
و رعشة خفية
تلتف حولي
كرعشة الأحتضار
أنا بالأنتظار
متى تزال الغلالة
عن جسد الأمنيات
ويعانق شباكي
صيد المستحيل
أقهقه من سذاجتي
من عفويتي
من لدغ الجميلات
ويبدأ حاسب الذات
وأسرح في سبات
اليأس المحزون
وأعاقبها بحنقي
بحجامة دمي
بفنجان مكسور
موسوم بأحمر
شفاه العاشقات
تضج الروح
من صمت الفشل
المريع
أمزق مواعيد الوهم
بمخالب اليأس
تشعر الروح
بخيبة المتفائل
تبكي قصائدي
من خذلان القراء
وتدمع حروف
المتون عن احداق
تبحث عن الجمال
ليس جمال النص
وأنما عن صور العاريات
التي تزين بعض النصوص
عندها يبكي الأصمعي
في زمن آللا نحو
من المرائين والحمقي
والمتزلفبن
ويترك الحبل على الغارب
وأنا أرقب أنظار
القلة القليلة من المثقفين
الى يوم اليقين
في 10 / 2017
حسن محمد حسن
...... العراق
تعليقات
إرسال تعليق