أسميك وطنا، أسميك الحرية...بقلم عبدالقادر لقرع
لاتتورط معي
في الحب ياصبية
لاتلعب بالنار
فإني أحب إمرأة أكبر مني
مهما تعددت أسئلتي
لاتجيب عن السؤال
أسميك وطنا، أسميك البندقية...
أوفر عنك العناء
لاتحلمِ طفلتي
حلم الصغار
فإني أحببت إمرأة أكبر مني
تكتب بالدم، بالبارود
والدخان
أسميك وطنا، أسميك الثورية...
لاتتورط معي
في العشق ياصبية
لاتلعبي بالنار
فإني أحببت إمرأة أكبر منك...
تحملني على ظهرها
وترد عني
جنود الإحتلال
أسميك وطنا، أسميك حرية...
لاتناقشينني
في الحب طفلتي
أني عشقت إمرأة أكبر مني
تخبأني في شعرها
تحت الخمار
وتخرجني طفلا وراية
في عيد الإستقلال
أسميك وطنا، أسميك القصيدة...
إمح ماقرأت
ياطفلتي عن الغرام
فإني عشقت إمرأة أكبر منك ومني
حرفا أضفته للأبجدية
إختصرتني إلى حرفين
وحرضت الشعر علي...................عبدالقادر لقرع.

تعليقات
إرسال تعليق