سحر الطبيعة... للشاعر الراقي نصر مصطفى
الليلُ أرخى ضفائرهُ في الظلالْ
مستعداً للرحالْ
و الفجرُ يطلُ
يصبّحُ يهلُ
يلقي السلامْ
على نجمةِ الصباحْ
مودعاً الهلالْ
و الصباحُ يصحو
على أغنياتِ البلابلْ
يشدو مع الحساسين
اعذبَ الألحانْ
يأذنُ للشمسْ
يهمسُ بأذنها همسْ
أن تظهرَ من خلفِ الجبالْ
أشعتها
تعانقُ الأشجار فوق الهضابْ
تخترقُ السحابْ
الهارب نحو الفضاء الفسيحْ
ليستريحْ
خيوطها
ترسمُ على أوراقِ الحَوَرِ
لونَ الشروقْ
تصبغُ ألوان الشموسِ
جدائلَ العروقْ
تبهرُ عظمةُ الخالق
المخلوقْ
من سر الجمالْ
يتداخلُ النورُ و الظلالْ
في السفحِ و القاعْ
بمنظرٍ فائقُ الابداعْ
يمجد الخالقْ
يسحرُ الخيالْ
..
النهرُ يطلُ من وراء التلالْ
يروي أديمَ الارضِ العطشانْ
يسرح في المروجِ
يخترق الوديانْ
يتساقطُ كالشلالْ
يمتدُ على الضفافْ
البلّانُِ يشتاقُ
لشقائقِ النعمانْ
يطوقهُ الصفصافْ
و القصبُ يحنُّ على العودْ
يرقص
يتمايلْ
على الضفافْ
يصتفُ اصتفافْ
يرتلُ أهازيجَ العذارى
يتطهرُ بالماءِ العفافْ
يشتمُّ رائحةَ النسيم
يتغلغلُ بين الأغصانْ
و أوراقُ السنديانْ
تتطايرُ مع الرياح
ترسمُ على صفيحِ الماءْ
حرفان و قلب
نقشها اللقاءْ
وفي جوفِ الجذعِ
ٱلاف الحكايا
نسجت في المساءْ
عن لقاءاتِ العشاقْ
عن عيونٍ تغفو في هديلِ الموالْ
تسحرُ العاشقُ
و في فمهِ ألفُ سؤالْ
يتأرجحُ بينَ القيل و القالْ
هل انتهى الموالْ ؟!
أم ما زلنا نرددُ أغنيةً في البالْ
نحلمُ و أحلامُ العاشقين
لا تعرفُ المحالْ
توقظُ في الحياة الٱمالْ
..
و فراشاتً تلاعبُ الطفل الصغيرْ
يلاحقها
من زهرةٍ الى زهرةٍ تطيرْ
و يعبقُ الرحيق بين الأزهارْ
يغري أسرابَ النحلِ
تثملهُ رائحةُ الثمارْ
و فلاحٌ
يوقظُ العصافيرَ في الكرومِ
يحملُ الفأسَ
ينبت الروحَ في الحقولْ
ذو همة لا تعرف الأفولْ
ينتظرْ
المحصولْ
يبتسمْ
لسنبلةٍٍ
أثمرتْ
نضجت
حانَ حصادُ الزمنْ
الفرحُ يزدهرْ
القمحُ يودعُ الحقولْ
ما أجمل الحياة
على وقع ًالأملْ
سبحان من وهبَ الوجودْ
الخير
الجمال
بلا حدودْ
بقلمي
نصر مصطفى
سوريا
١/١١/٢٠١٧
الليلُ أرخى ضفائرهُ في الظلالْ
مستعداً للرحالْ
و الفجرُ يطلُ
يصبّحُ يهلُ
يلقي السلامْ
على نجمةِ الصباحْ
مودعاً الهلالْ
و الصباحُ يصحو
على أغنياتِ البلابلْ
يشدو مع الحساسين
اعذبَ الألحانْ
يأذنُ للشمسْ
يهمسُ بأذنها همسْ
أن تظهرَ من خلفِ الجبالْ
أشعتها
تعانقُ الأشجار فوق الهضابْ
تخترقُ السحابْ
الهارب نحو الفضاء الفسيحْ
ليستريحْ
خيوطها
ترسمُ على أوراقِ الحَوَرِ
لونَ الشروقْ
تصبغُ ألوان الشموسِ
جدائلَ العروقْ
تبهرُ عظمةُ الخالق
المخلوقْ
من سر الجمالْ
يتداخلُ النورُ و الظلالْ
في السفحِ و القاعْ
بمنظرٍ فائقُ الابداعْ
يمجد الخالقْ
يسحرُ الخيالْ
..
النهرُ يطلُ من وراء التلالْ
يروي أديمَ الارضِ العطشانْ
يسرح في المروجِ
يخترق الوديانْ
يتساقطُ كالشلالْ
يمتدُ على الضفافْ
البلّانُِ يشتاقُ
لشقائقِ النعمانْ
يطوقهُ الصفصافْ
و القصبُ يحنُّ على العودْ
يرقص
يتمايلْ
على الضفافْ
يصتفُ اصتفافْ
يرتلُ أهازيجَ العذارى
يتطهرُ بالماءِ العفافْ
يشتمُّ رائحةَ النسيم
يتغلغلُ بين الأغصانْ
و أوراقُ السنديانْ
تتطايرُ مع الرياح
ترسمُ على صفيحِ الماءْ
حرفان و قلب
نقشها اللقاءْ
وفي جوفِ الجذعِ
ٱلاف الحكايا
نسجت في المساءْ
عن لقاءاتِ العشاقْ
عن عيونٍ تغفو في هديلِ الموالْ
تسحرُ العاشقُ
و في فمهِ ألفُ سؤالْ
يتأرجحُ بينَ القيل و القالْ
هل انتهى الموالْ ؟!
أم ما زلنا نرددُ أغنيةً في البالْ
نحلمُ و أحلامُ العاشقين
لا تعرفُ المحالْ
توقظُ في الحياة الٱمالْ
..
و فراشاتً تلاعبُ الطفل الصغيرْ
يلاحقها
من زهرةٍ الى زهرةٍ تطيرْ
و يعبقُ الرحيق بين الأزهارْ
يغري أسرابَ النحلِ
تثملهُ رائحةُ الثمارْ
و فلاحٌ
يوقظُ العصافيرَ في الكرومِ
يحملُ الفأسَ
ينبت الروحَ في الحقولْ
ذو همة لا تعرف الأفولْ
ينتظرْ
المحصولْ
يبتسمْ
لسنبلةٍٍ
أثمرتْ
نضجت
حانَ حصادُ الزمنْ
الفرحُ يزدهرْ
القمحُ يودعُ الحقولْ
ما أجمل الحياة
على وقع ًالأملْ
سبحان من وهبَ الوجودْ
الخير
الجمال
بلا حدودْ
بقلمي
نصر مصطفى
سوريا
١/١١/٢٠١٧
تعليقات
إرسال تعليق