حمائم الشوق.... بقلم الاستاذة المبدعة نعيمة حرفوش
*حمائم الشوق*
درب نسيان يشق
ابواب الصباح
ما عاد عطر
الزهر يفوح
حمائم العشق غادرت
بجرحها المبحوح
فردت جناحي الريح
حلقت في مدى الصمت
الجارح
غابت في المدى البعيد
تغير لون الشوق المليح
نسيت معالم الطريق
كان كل ما جمعنا
صوت نواح
حزين
واحلام اللقاء
سابحة دون
جناح
سراب عقيم يشق
صميم الروح
ما عاد الشوق يظللنا
ولا عرف قلبي كيف
يستريح
و الروض قد تيبس عطشا
حمائم الشوق غابت في مدى
الفلاح
عطشى تروى من جدول
بات شحيح
امنياتي شدت عزائم الخطى
امتدت في وتر لحن
يتاوه مبحوح
جريح
كم تمنيت الهوى
يسري في خطى
الدرب المفتوح
يشد عزم اللقاء
ونستريح
غادرت حمائم الشوق
وغدا القلب محروح
يئن وينوح
ما عاد الشحرور يغني
عند شباكي المفتوح
فقط حطت حمامة
مجروحة تنوح
وحدها روحي
غادرت خارج
ارجاء هذا الوجود
المجروح
*نعيمة حرفوش *
1 /3/2019
درب نسيان يشق
ابواب الصباح
ما عاد عطر
الزهر يفوح
حمائم العشق غادرت
بجرحها المبحوح
فردت جناحي الريح
حلقت في مدى الصمت
الجارح
غابت في المدى البعيد
تغير لون الشوق المليح
نسيت معالم الطريق
كان كل ما جمعنا
صوت نواح
حزين
واحلام اللقاء
سابحة دون
جناح
سراب عقيم يشق
صميم الروح
ما عاد الشوق يظللنا
ولا عرف قلبي كيف
يستريح
و الروض قد تيبس عطشا
حمائم الشوق غابت في مدى
الفلاح
عطشى تروى من جدول
بات شحيح
امنياتي شدت عزائم الخطى
امتدت في وتر لحن
يتاوه مبحوح
جريح
كم تمنيت الهوى
يسري في خطى
الدرب المفتوح
يشد عزم اللقاء
ونستريح
غادرت حمائم الشوق
وغدا القلب محروح
يئن وينوح
ما عاد الشحرور يغني
عند شباكي المفتوح
فقط حطت حمامة
مجروحة تنوح
وحدها روحي
غادرت خارج
ارجاء هذا الوجود
المجروح
*نعيمة حرفوش *
1 /3/2019

تعليقات
إرسال تعليق