يَا أُمَةً كَانَتْ
...................
بقلمي / نصر فؤاد
...................................
يَاأَيَتُهَا النَفْسُ التِي طَمْأنَهَا الإلَهُ بِصِدْقِهَا..
مِنْ أَيِ أَبْوَابِ الجِنَانِ شِئْتِ قِيِلَ ادْخُليِ وانْعَمِي.
ماهَانَتْ كَلِمَةُ الحَقِ عِنْدَ عَرْشِ رَبِهَا..
بَيْدَ أْنَ الحَقَ صَارَ بَيْنَ الأْنَامِ بَخْسَاً دُونَ الدِرْهَمِ.
إِذَا مَا الفَتَى ضَاقَتْ بِهْ الدُنْيَا رُغْمَ وُسْعِهَا..
مَا وَهَنَ صُلْبُهُ مِنْ شٍدِةٍ،وَمَا كَرِهَ حَلْقَهُ طَعْمَ العَلْقَمِ.
لَا تَحْقِرَنَّ الأُسْدَ وإِنْ وَهَنَتْ وضَاعَ سِنُهَا..
يَمُوتُ اللَيْثُ ضِرْغَامَاً وتَحْيَا الكِلَابُ فِي غَمْسِ الأَنْعُمِ.
مِنْ بَيْنِ الثَرَى تُبْسَقُ النَخْلُ وتَغْزُو السَمَاءَ بِطَلْعِهَا..
ومِنَ الأَجْدَاثِ تَخْرُجُ الرَيَاتُ خْفَاقِةً فَوْقَ الأَنْجُمِ.
يَا أُمَةً كَانَتْ تُبَاهِيَ نُجُومَ العُلَا بِنُورِ عِلْمِهَا..
ذَوِي السَفَاهَةِ غَدُوا فِيكِ مُلُوكَاً،وَذَوِي العِلْمِ مِنْكِ قَتْلَى الأَسْهُمِ.
يَا أُمَةً سَادَتْ لْهَا المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ بِقِسْطِ عَْلِهَا..
اليَوْمُ نَسْتَجْدِ عَهْدَ الأَمْنِ، وَهَلْ وَجَدْنَا عَهْداً عِنْدَ الأَعْجَمِ.
تُدَنَسُ الأَقْدَاسُ فِي البَاحَاتِ قَهْراً حتَى مَهْدِهَا..
وَتُقْصَفُ الأَقْلَامُ وتُهْجَرُ المَصَاحِفُ وَنَشُدُ نَحْنُ الأَلْجُمِ.
بَنُوا إسْمَعِيلِ هَلْ مَاتَتْ ضَمَائِرُنَا وتَعَرَتْ مِنَا عَوْرَاتِهَا..
حتَى غَدَا الإِلْحَادُ للإِسْلَامِ حَارِسَاً ويَمُّنُ بِالأَنْعُمِ.
فَيَا أَرْوَاحَ أَجْدَادِنَا مَا بُكَاءُكِ إِلَا رِيَاحٌ أَدْرَاجُهَا..
لَا نُنْعِيَ إِلَيْكِ إِلَا كَرَامَةً بَتَتْ تَحْتَ أَقْدَامِ الأَزْحُمِ.
بقلمي / نصر فؤاد
...................
بقلمي / نصر فؤاد
...................................
يَاأَيَتُهَا النَفْسُ التِي طَمْأنَهَا الإلَهُ بِصِدْقِهَا..
مِنْ أَيِ أَبْوَابِ الجِنَانِ شِئْتِ قِيِلَ ادْخُليِ وانْعَمِي.
ماهَانَتْ كَلِمَةُ الحَقِ عِنْدَ عَرْشِ رَبِهَا..
بَيْدَ أْنَ الحَقَ صَارَ بَيْنَ الأْنَامِ بَخْسَاً دُونَ الدِرْهَمِ.
إِذَا مَا الفَتَى ضَاقَتْ بِهْ الدُنْيَا رُغْمَ وُسْعِهَا..
مَا وَهَنَ صُلْبُهُ مِنْ شٍدِةٍ،وَمَا كَرِهَ حَلْقَهُ طَعْمَ العَلْقَمِ.
لَا تَحْقِرَنَّ الأُسْدَ وإِنْ وَهَنَتْ وضَاعَ سِنُهَا..
يَمُوتُ اللَيْثُ ضِرْغَامَاً وتَحْيَا الكِلَابُ فِي غَمْسِ الأَنْعُمِ.
مِنْ بَيْنِ الثَرَى تُبْسَقُ النَخْلُ وتَغْزُو السَمَاءَ بِطَلْعِهَا..
ومِنَ الأَجْدَاثِ تَخْرُجُ الرَيَاتُ خْفَاقِةً فَوْقَ الأَنْجُمِ.
يَا أُمَةً كَانَتْ تُبَاهِيَ نُجُومَ العُلَا بِنُورِ عِلْمِهَا..
ذَوِي السَفَاهَةِ غَدُوا فِيكِ مُلُوكَاً،وَذَوِي العِلْمِ مِنْكِ قَتْلَى الأَسْهُمِ.
يَا أُمَةً سَادَتْ لْهَا المَشَارِقِ وَالمَغَارِبِ بِقِسْطِ عَْلِهَا..
اليَوْمُ نَسْتَجْدِ عَهْدَ الأَمْنِ، وَهَلْ وَجَدْنَا عَهْداً عِنْدَ الأَعْجَمِ.
تُدَنَسُ الأَقْدَاسُ فِي البَاحَاتِ قَهْراً حتَى مَهْدِهَا..
وَتُقْصَفُ الأَقْلَامُ وتُهْجَرُ المَصَاحِفُ وَنَشُدُ نَحْنُ الأَلْجُمِ.
بَنُوا إسْمَعِيلِ هَلْ مَاتَتْ ضَمَائِرُنَا وتَعَرَتْ مِنَا عَوْرَاتِهَا..
حتَى غَدَا الإِلْحَادُ للإِسْلَامِ حَارِسَاً ويَمُّنُ بِالأَنْعُمِ.
فَيَا أَرْوَاحَ أَجْدَادِنَا مَا بُكَاءُكِ إِلَا رِيَاحٌ أَدْرَاجُهَا..
لَا نُنْعِيَ إِلَيْكِ إِلَا كَرَامَةً بَتَتْ تَحْتَ أَقْدَامِ الأَزْحُمِ.
بقلمي / نصر فؤاد
تعليقات
إرسال تعليق