قلبي مشتاق إليك ورب السما،،
ومن لهفة الحنين أمسى متألما..

يسأل عنك الياسمين والأنجما،،
ويجوب الرياض عنك متظلما..

أما رأيتم غزالا شاردا ها هنا،،
أم ظبية الوادي تداعب القنا..

أرحموا من قتل فؤاده الضنا،،
حمل وديع فطم الحنان والمنى..

بقلمي
أمير البياتي
بغداد ١٣ أب ٢٠١٧

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يا قاضي الغرام.... بقلم الاستاذ المبدع مارس نورالدين

كبرياء أنثى ..بقلم الأستاذة سهام ياسين

مشاعر مبعثرة ..بقلم الاستاذة / همس المشاعر