مجلة قصائد الشوق الإلكترونية
سكّينـةُ الندى رقصـةٌ فولاذيـَة …
بقلم الشاعرة المتألقة ندى امين.
الـقـلـوبُ ..
مصلوبةٌ كما المسيح
و المسامير تـقْـطـرُ خـثـرةً
على هـيـئـةِ قصيدة و بـورصاتُ
الأحـرفِ لا تـبـالي بــ عـالـمِ صنـاديـقِ الـخـيـالِ
سـنـانـيـرُ الـغـيـومِ تــلــدُ على دروبِ الـقـوافـي
صخرةً تتكـدسُ فيها أُمـمُ الـهـمـوم
تــتــفــتتُ بـ أكـبـادِ الـثـكـالـى
لـ تـكـسيـهـم بـقـعـاً من
دماءِ الـسراب ..!
لتُشَقَ الأرض ..
و تهوي دعاماتِ السماء
و يسافرَ الآتونَ من قلقِ اللغاتِ
إلـى الـلـغـات عـائداً إلـى أعــشــاشِ خــمـائـلـهـم
كـ عـصـافـيـرِ الــغــنــاءِ لــ عـلـهـم يـحـيـونَ نـخـلاً
واقـفـاً راسخـاً كـ الـجـبـال مـنـتـصريـن
على خـجـلِ الـبـكـاء مـهـارة
صبّـر الأفـئـدة ..!
كـابـوسُ ..
الجريمةِ في الليل
أضغاثُ من الغباء المجرد
مع كلِ إلتفاته تغادرهُ إختلاجةَ
نـازفـة و كل إضطراب يلعثم الـكـرة
بـ إهـلـيـليجاتٍ نـاتئـةٍ تـُواكب ريـاحَ الخطيئــةِ
عــنــدي لــ مــفــرداتِ الــشــــعـراءِ أفــق شـــهــيـد
شــيـخـوخـةَ أحـلامٍ كـانت في سـبـاتٍ
قديم يترجلُ صـوتـهـا عن فـتنـةِ
دمع بـ متاهاتِ القواميس
و الـكـلـمـاتُ لـم تـفـهـم
مـحـنـةَ الـخـطـوة ..!
حتى تُـضمـدَ ما بترتـهُ عبقريـاتُ النحيب ..!
ببراءةِ ..
التغريد كنتَ
لغزاً في عباءة شاعر
لـ ينكرَ الراؤون قصد ما تشيد
من قلاعٍ واهيةٍ مصدعةٍ فـ سرقتَ ظلَ النار
من قداستهم كبريـتـاً و سكبتَ رجس القول
في تعميدِ يوسف ذنبهم مـهلهلاً
لذنبكَ شهوداْ كي يطالبوا
بالرحمةِ بقضائهم
فما كنتَ ..!
قـد لا أكـونُ ..
مـوفـقـةً في مدحكَ
فأنـا رديـئـةُ الخطِ في التمجيد
أو ربـمـا شـابتْ تعابيري غفلـةً فـ حسبتَ
فـقـر الأبـيـاتِ " كـعـكـة عـيـد " مـحـلاة دسـمـة
او لــم تـكـن … أرضُ الـعـمـالـقـةِ أرضــاً مـوثـقـةً
بـ الـجـمـود / أو لـــم يـخـلـص نـسلـهـم
من نـسلـهـم حـتـى أســــتـووا
عـلى بــعــضٍ مـن
الــتـجـديــد ..!
دع عـنـك ..
نـقـاءَ الــنـدى
فـي أفـقـهـا الـمـرصـود
فخرُ القطراتِ إذا تـدفـق مـاؤهـا
مـن الـطين حضارة ممتدةً شامخةً كما الأرز
فـ دع ... فـولاذَ الندى يرقص رقصة السكّين
فـوقَ نـِحْـركَ مـدن مـدى واللآمدى
تـحـاصرُ ســنـابـلكَ كـذبـةَ
أكاذيب الموت ..!
وما هي إلا ولادةُ حـقـدٍ دفـيـنٍ بـ غـيـر جـدود …!!!
#NadaAmin
9/3/2018
بقلم الشاعرة المتألقة ندى امين.
الـقـلـوبُ ..
مصلوبةٌ كما المسيح
و المسامير تـقْـطـرُ خـثـرةً
على هـيـئـةِ قصيدة و بـورصاتُ
الأحـرفِ لا تـبـالي بــ عـالـمِ صنـاديـقِ الـخـيـالِ
سـنـانـيـرُ الـغـيـومِ تــلــدُ على دروبِ الـقـوافـي
صخرةً تتكـدسُ فيها أُمـمُ الـهـمـوم
تــتــفــتتُ بـ أكـبـادِ الـثـكـالـى
لـ تـكـسيـهـم بـقـعـاً من
دماءِ الـسراب ..!
لتُشَقَ الأرض ..
و تهوي دعاماتِ السماء
و يسافرَ الآتونَ من قلقِ اللغاتِ
إلـى الـلـغـات عـائداً إلـى أعــشــاشِ خــمـائـلـهـم
كـ عـصـافـيـرِ الــغــنــاءِ لــ عـلـهـم يـحـيـونَ نـخـلاً
واقـفـاً راسخـاً كـ الـجـبـال مـنـتـصريـن
على خـجـلِ الـبـكـاء مـهـارة
صبّـر الأفـئـدة ..!
كـابـوسُ ..
الجريمةِ في الليل
أضغاثُ من الغباء المجرد
مع كلِ إلتفاته تغادرهُ إختلاجةَ
نـازفـة و كل إضطراب يلعثم الـكـرة
بـ إهـلـيـليجاتٍ نـاتئـةٍ تـُواكب ريـاحَ الخطيئــةِ
عــنــدي لــ مــفــرداتِ الــشــــعـراءِ أفــق شـــهــيـد
شــيـخـوخـةَ أحـلامٍ كـانت في سـبـاتٍ
قديم يترجلُ صـوتـهـا عن فـتنـةِ
دمع بـ متاهاتِ القواميس
و الـكـلـمـاتُ لـم تـفـهـم
مـحـنـةَ الـخـطـوة ..!
حتى تُـضمـدَ ما بترتـهُ عبقريـاتُ النحيب ..!
ببراءةِ ..
التغريد كنتَ
لغزاً في عباءة شاعر
لـ ينكرَ الراؤون قصد ما تشيد
من قلاعٍ واهيةٍ مصدعةٍ فـ سرقتَ ظلَ النار
من قداستهم كبريـتـاً و سكبتَ رجس القول
في تعميدِ يوسف ذنبهم مـهلهلاً
لذنبكَ شهوداْ كي يطالبوا
بالرحمةِ بقضائهم
فما كنتَ ..!
قـد لا أكـونُ ..
مـوفـقـةً في مدحكَ
فأنـا رديـئـةُ الخطِ في التمجيد
أو ربـمـا شـابتْ تعابيري غفلـةً فـ حسبتَ
فـقـر الأبـيـاتِ " كـعـكـة عـيـد " مـحـلاة دسـمـة
او لــم تـكـن … أرضُ الـعـمـالـقـةِ أرضــاً مـوثـقـةً
بـ الـجـمـود / أو لـــم يـخـلـص نـسلـهـم
من نـسلـهـم حـتـى أســــتـووا
عـلى بــعــضٍ مـن
الــتـجـديــد ..!
دع عـنـك ..
نـقـاءَ الــنـدى
فـي أفـقـهـا الـمـرصـود
فخرُ القطراتِ إذا تـدفـق مـاؤهـا
مـن الـطين حضارة ممتدةً شامخةً كما الأرز
فـ دع ... فـولاذَ الندى يرقص رقصة السكّين
فـوقَ نـِحْـركَ مـدن مـدى واللآمدى
تـحـاصرُ ســنـابـلكَ كـذبـةَ
أكاذيب الموت ..!
وما هي إلا ولادةُ حـقـدٍ دفـيـنٍ بـ غـيـر جـدود …!!!
#NadaAmin
9/3/2018

تعليقات
إرسال تعليق