«عصبية أنا» بقلم الاستاذة خوله الزبيدي
عصبيةٌ أنا،،،،،،بقلم الاستاذة خوله الزبيدي
ما زالَ شقٌ بالجدار ِ يُذَّكِرني
بأيام الضياع
وقصاصةُ ورقٍ
أنهكها الغُبار
دونتُ فيها سذاجته
ونقشتُ بين سطورها
أحلامي
وحماقاتي
قصاصةُ ورقٍ
دونتُ فيها شبابي
ورحلاتُ أيامي
فرحلتُ عنها
فنسيتها
وتبخرت همساتي
ومواعيد ترقصُ للقاءِ
ومواعيد اشكو بها
ضياع كل طاقاتي
حيث الليالي مخدوعة
ترتجفُ وسط الرياح
يسكتها البرق وظلمات الطريق
فلم يبقَ سوى ورقة
تحمل اسرار النَّفْس المخنوق
تبحثُ بين الصخورِ
عن الزمنِ الناعسِ
لتجمعَ خيوطَ الفجرِ
لتبحث عن خطوط كفي
تبحثُ عن المجهولِ
في عرض السَّمَاءِ
أعيشُ في ذكراها
وأهمية لصداها
لئلا يبتلع الشق
كل أشواقي
لئلا اتوهُ بين الاهاتِ
وأبقى ابحثُ عن
قصاصة ورقٍ
كانت كلَّ أمالي
الدكتوره خوله الزبيدي
ما زالَ شقٌ بالجدار ِ يُذَّكِرني
بأيام الضياع
وقصاصةُ ورقٍ
أنهكها الغُبار
دونتُ فيها سذاجته
ونقشتُ بين سطورها
أحلامي
وحماقاتي
قصاصةُ ورقٍ
دونتُ فيها شبابي
ورحلاتُ أيامي
فرحلتُ عنها
فنسيتها
وتبخرت همساتي
ومواعيد ترقصُ للقاءِ
ومواعيد اشكو بها
ضياع كل طاقاتي
حيث الليالي مخدوعة
ترتجفُ وسط الرياح
يسكتها البرق وظلمات الطريق
فلم يبقَ سوى ورقة
تحمل اسرار النَّفْس المخنوق
تبحثُ بين الصخورِ
عن الزمنِ الناعسِ
لتجمعَ خيوطَ الفجرِ
لتبحث عن خطوط كفي
تبحثُ عن المجهولِ
في عرض السَّمَاءِ
أعيشُ في ذكراها
وأهمية لصداها
لئلا يبتلع الشق
كل أشواقي
لئلا اتوهُ بين الاهاتِ
وأبقى ابحثُ عن
قصاصة ورقٍ
كانت كلَّ أمالي
الدكتوره خوله الزبيدي

تعليقات
إرسال تعليق